استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم، نظيره الرواندي، الذي سلمه رسالة خطية موجهة إلى جلالة الملك محمد السادس من الرئيس الرواندي. وقد شكل هذا اللقاء فرصة للوزيرين للتأكيد على عمق علاقات الصداقة والاحترام المتبادل التي تجمع قائدي البلدين، مشيدين بالتقدم المحرز في التعاون الثنائي خصوصا في قطاعات الأمن والتكوين والتنمية المستدامة، وجددت الإرادة المشتركة لتعزيز هذه الشراكة الاستراتيجية.
وخلال المحادثات، استعرض الجانبان سبل توسيع مجالات التعاون لتشمل قطاعات ذات أولوية إضافية، بهدف تحقيق تكامل أكبر بين البلدين. كما أكد وزير الخارجية الرواندي على توافق الرؤى بين قادة البلدين بشأن تعزيز العلاقات الثنائية والمصالح الإفريقية المشتركة، مشيراً إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وفي سياق متصل، أثنى المسؤول الرواندي على التنظيم المتميز والنجاح الذي حققه المؤتمر الوزاري الثاني لحفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني، الذي احتضنته الرباط أمس الأربعاء، مما يعكس المكانة المتزايدة للمغرب كفاعل أساسي في الدبلوماسية الإفريقية والدولية.

