توج النجم المغربي أشرف حكيمي بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة في مسيرته الاحترافية، ليؤكد بذلك مكانته كأحد أبرز اللاعبين المغاربة والأفارقة الذين تركوا بصمة واضحة في أعرق المسابقات القارية للأندية. هذا الإنجاز يعكس المسيرة المظفرة لحكيمي ومساهماته الحاسمة مع الفرق التي لعب لها.
لعب أشرف حكيمي دورًا محوريًا في فوز باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا، حيث قدم أداءً متكاملًا طوال 120 دقيقة من المباراة النهائية. وقد أظهر اللاعب المغربي روحًا قيادية وخبرة كبيرة في هذه المواجهة المصيرية، ونجح في تسجيل إحدى الركلات الترجيحية الحاسمة بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي.
يعتبر حكيمي اللاعب الإفريقي الثاني الذي يحقق لقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، بعد الأسطورة الكاميروني صامويل إيتو. فاز حكيمي بلقبه الأول في البطولة عام 2018 مع ريال مدريد الإسباني، ثم أضاف اللقب الثاني مع باريس سان جيرمان عام 2025، قبل أن يعود ويتوج به في هذه النسخة، ليواصل بذلك حصد الألقاب مع الأندية الكبرى.
قدم الظهير الأيمن المغربي موسمًا استثنائيًا مع الفريق الباريسي، حيث كان عنصرًا أساسيًا لا غنى عنه في التشكيلة، بفضل مستواه الثابت وقدرته الفائقة على المساهمة في الشقين الدفاعي والهجومي. كما أثبت مرارًا خبرته في التعامل مع المباريات الكبيرة وذات الرهان العالي.
هذا التتويج الجديد يعزز من السجل الحافل لأشرف حكيمي، الذي فرض نفسه ضمن نخبة اللاعبين في مركز الظهير الأيمن عالميًا، سواء مع ناديه أو مع المنتخب الوطني المغربي. ويأتي هذا الإنجاز ليضيف فصلاً آخر من الفخر لكرة القدم المغربية التي تواصل تألقها في المحافل الدولية والقارية بفضل نجومها المحترفين.

