أفادت منظمة الصحة العالمية اليوم بتسجيل عدد كبير من الوفيات والإصابات المؤكدة جراء فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث بلغ عدد الوفيات 2786 حالة، فيما وصلت الإصابات إلى 5794 حالة. هذه الأرقام المخيفة تسلط الضوء على استمرار تفشي هذا الوباء الفتاك وتأثيره المدمر على المجتمعات المتضررة.
وأشار التقرير الصادر عن المنظمة إلى أن الوباء قد امتد ليشمل 60 منطقة و6 مقاطعات داخل الكونغو الديمقراطية، مما يعكس الانتشار الواسع للفيروس. ويؤكد التقرير أن معدل الوفيات المرتفع، الذي يقدر بنحو 48%، يسلط الضوء على خطورة إيبولا والتحديات الكبيرة التي تواجه جهود الكشف المبكر عن الحالات، وتوفير الرعاية الصحية اللازمة، والتحكم في انتقال العدوى.
ويذكر أن التأخر في اكتشاف الحالات المصابة يسهم بشكل كبير في زيادة احتمالية استمرار انتشار الفيروس داخل المجتمعات والمرافق الصحية. ويعرف فيروس إيبولا بأنه يسبب نوعًا من الحمى النزفية ويتمتع بمعدلات وفاة عالية، وقد ظهر للمرة الأولى في عام 1976 في كل من مدينة نزارا بالسودان ومدينة يامبوكو بالكونغو الديمقراطية. وقد سُمي الفيروس نسبة إلى نهر إيبولا القريب من المنطقة التي شهدت بداية التفشي في الكونغو الديمقراطية.
وكانت جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت عن تفشي الوباء في منتصف شهر مايو الماضي، بعد رصد 246 حالة مشتبه بها و65 وفاة في مقاطعة إيتوري الواقعة شرقي البلاد، مما يشير إلى بداية موجة التفشي الحالية.

