ترأست صاحبة السمو الأميرة للا زينب، الرئيسة الفخرية للعصبة المغربية لحماية الطفولة، أمس الجمع العام العادي للمنظمة، حيث استعرضت المنجزات المحققة والمشاريع المستقبلية ضمن الإطار الاستراتيجي 2025-2030. يهدف هذا البرنامج الطموح إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمراكز التابعة للعصبة وتعزيز الحماية الأساسية للأطفال في وضعية هشة.
وشهد عام 2025 افتتاح مركز للتخييم الصيفي بالمضيق، إضافة إلى اكتمال بناء مراكز جديدة في مدن مثل الجديدة، الدار البيضاء (مولاي رشيد)، الناظور، وأيت ملول. كما تم تجهيز وتهيئة المراكز الموجودة في تيط مليل، أكادير، تارودانت، وابن سليمان، وبدء العمل على تشييد مركز جديد بسيدي عثمان في الدار البيضاء وآخر بطنجة، مما يعكس التوسع المستمر لخدمات العصبة.
أشادت الأميرة للا زينب بالجهود المبذولة من قبل الشركاء والفاعلين الاجتماعيين والجمعيات المتخصصة في حماية الطفولة، موجهة شكرها الخالص لتعاونهم المثمر. وفي سياق التطلعات المستقبلية، تم التأكيد على ضرورة تضافر الجهود وتعبئة الموارد البشرية والمالية لتحسين ظروف رعاية الأطفال المحرومين من رعاية أسرهم، وذلك بالتعاون مع جميع الأطراف المعنية، تماشياً مع الرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، التي تدعو إلى تحقيق التنمية البشرية وترسيخ العدالة الاجتماعية.
وافق أعضاء الجمع العام بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي، بالإضافة إلى الحسابات الختامية في 31 دجنبر 2025 والقرارات المرتبطة بها، وذلك بعد دراسة معمقة للمحاور الأساسية التي تتناول حصيلة الإنجازات والبرامج المزمع تنفيذها لدعم المبادرات الاجتماعية للعصبة لفائدة الأطفال المحتاجين إلى الدعم.
عقب المناقشات، تمت المصادقة على تنظيم دورات تدريب مستمرة للمسيرين والمؤطرين في مؤسسات العصبة، إلى جانب تنفيذ بنود اتفاقيات الشراكة المبرمة خلال سنة 2025. واختتمت فعاليات الجمع العام بتلاوة برقية ولاء وإخلاص موجهة إلى جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله ونصره، من قبل كافة المشاركين.

