استقطبت الدورة الثانية عشرة للسباق الدولي لبوسكورة على الطريق، التي انطلقت فعالياتها اليوم، أكثر من 12 ألف عداء وعداءة من 22 دولة عبر مختلف قارات العالم، لتؤكد بذلك مكانتها كحدث رياضي رائد في المغرب. وقد بدأت المنافسات في تمام الساعة السابعة صباحًا، وشهدت تنظيمًا عالي المستوى أشاد به المشاركون والمنظمون على حد سواء، مما يعكس الجهود المبذولة لترسيخ هذا السباق ضمن الأجندة الرياضية الوطنية والدولية.
صرح هشام أبو رزق، رئيس جمعية “بلانيت سبور” المنظمة للسباق، بأن جميع مراحل السباق سارت بسلاسة تامة، مشيدًا بالتنظيم المحكم والانطلاقات الأربع المبرمجة التي نفذت بأفضل طريقة. وأشار أبو رزق إلى أن الأرقام المسجلة في هذه النسخة تؤكد الأهمية المتزايدة لسباق بوسكورة، معربًا عن طموح اللجنة المنظمة في مواصلة تطويره والارتقاء به لتقديم نسخة استثنائية العام المقبل.
من جانبه، عبر العداء زين الدين واريع، الذي أحرز المركز الأول في سباق 15 كيلومترًا، عن غبطته بهذا الفوز، منوهًا بالمستوى التنافسي المرتفع والظروف الممتازة التي شهدها السباق، سواء على الصعيد التنظيمي أو من حيث الأحوال الجوية الملائمة. وأكد واريع أن النجاح التنظيمي يعكس ضخامة المجهودات المبذولة من قبل اللجنة المنظمة لإنجاح هذا الملتقى الرياضي السنوي.
وفي سياق متصل، أبدت العداءة كوثر فركوس، الفائزة بالمركز الأول في سباق السيدات، سعادتها بتحقيق هذا الإنجاز، مؤكدة أنه تتويج لشهور طويلة من التحضير البدني والذهني المكثف. كما أشادت فركوس بالمنافسة القوية مع العداءات المتمرسات اللواتي رفعن من مستوى السباق، معربة عن أملها في استمرار تألق السباق وتطوره في الدورات القادمة بفضل الجهود التنظيمية المستمرة.

