أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) اليوم الإثنين أنها اعترضت مسار 64 سفينة تجارية كانت متجهة لمغادرة الموانئ الإيرانية، واحتجزت ثلاث سفن أخرى منذ بدء الحصار الأمريكي على تلك الموانئ في منتصف شهر يوليوز الماضي. يأتي هذا الإجراء ضمن سياق التوترات المتصاعدة في منطقة مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا حيويًا لحركة الملاحة النفطية والغاز العالمية.
وأوضحت القيادة العسكرية الأمريكية في بيان صدر عبر منصة “إكس” (تويتر سابقًا) أن هذه العمليات تهدف إلى فرض الامتثال للإجراءات المفروضة، مشيرة إلى أن القوات الأمريكية قامت كذلك بمصادرة سفينتين إضافيتين. وتأتي هذه التطورات بعد قرار إيران بإغلاق المضيق مجددًا، وذلك بعد فترة قصيرة من إعادة فتحه في الفترة ما بين 18 يونيو و8 يوليوز، بموجب اتفاق إطاري كان يهدف إلى تهدئة الأوضاع بين واشنطن وطهران.
كان الاتفاق الإطاري، الذي جرى التوصل إليه بوساطة باكستانية لمدة ستين يومًا، يرمي إلى إرساء هدنة مؤقتة وبدء مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، بالإضافة إلى رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية وضمان حرية الملاحة في المضيق. ومع ذلك، انتهت صلاحية هذا الاتفاق اليوم دون التوصل إلى أي تسوية دائمة أو اتفاق سلام نهائي بين الطرفين.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات حديثة لقناة “فوكس نيوز” أن مضيق هرمز سيعاد فتحه “قريبًا جدًا”، مما يشير إلى استمرار الضغط الأمريكي على إيران لضمان تدفق حركة الملاحة البحرية في المنطقة.

