أظهرت بيانات حديثة صادرة عن المعهد الوطني للإحصاء والجغرافيا في المكسيك أن البلاد شهدت زيادة ملحوظة في عدد الزوار الأجانب خلال شهر ماي الماضي، حيث بلغ إجمالي عدد السياح 8.35 مليون زائر. يمثل هذا الرقم ارتفاعاً بنسبة 5.3 بالمائة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، عندما استقبلت البلاد 7.93 مليون سائح. هذا النمو يعكس جاذبية المكسيك المتزايدة كوجهة سياحية عالمية.
تفصيلاً، كشفت الإحصائيات أن المعابر الحدودية البرية كانت المحرك الرئيسي لهذه الزيادة، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 17.8 بالمائة على أساس سنوي، ليتجاوز عدد القادمين عبرها 1.71 مليون شخص. في المقابل، شهد عدد السياح الوافدين عن طريق الجو تراجعاً بنسبة 7.5 بالمائة. ورغم ارتفاع أعداد الزوار، سجل إجمالي الإنفاق السياحي الدولي انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.3 بالمائة، ليبلغ 2.61 مليار دولار، كما انخفض متوسط إنفاق السائح الواحد بنسبة 5.3 بالمائة ليصل إلى 312.3 دولار.
تأتي هذه الأرقام في سياق الأداء الإيجابي المستمر لقطاع السياحة المكسيكي، الذي استقبل خلال العام المنصرم 47.78 مليون سائح دولي، محققاً نمواً بنسبة 6.1 بالمائة مقارنة بعام 2024. وقد بلغت الإيرادات الأجنبية المتأتية من السياحة 34.99 مليار دولار، بزيادة قدرها 6.2 بالمائة، بينما شهد الناتج المحلي الإجمالي المرتبط بالسياحة نمواً بنسبة 1.3 بالمائة بنهاية العام الماضي، مما يؤكد مساهمة القطاع الفعالة في الاقتصاد الوطني.

