يخوض المنتخب المغربي لكرة القدم اليوم غمار الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم، وعينه على تحقيق فوز يضمن له التأهل إلى الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه، وذلك بعد تعادله الثمين أمام البرازيل بهدف لمثله في مستهل مشواره في البطولة. ويطمح “أسود الأطلس” إلى مواصلة سلسلة مبارياتهم الخالية من الهزائم، وتعزيز أرقامهم القياسية على الصعيد الأفريقي.
وتعد المواجهة المرتقبة اليوم فرصة للمغرب لتأكيد تفوقه التاريخي على اسكتلندا، حيث سبق أن فاز عليها بثلاثة أهداف نظيفة في مونديال 1998، في مباراة بقيت عالقة في الأذهان بسبب الجدل الذي رافق تأهل النرويج على حساب المغرب في تلك النسخة. ويدرك المنتخب المغربي أهمية الفوز للاقتراب من صدارة المجموعة وتجنب الانتقال إلى المكسيك في الأدوار القادمة.
يعتمد المنتخب المغربي على نجومه، وفي مقدمتهم قائده أشرف حكيمي، الذي قدم أداءً لافتًا أمام البرازيل بتصدره قائمة صانعي الفرص والتدخلات الناجحة، محققًا أرقامًا غير مسبوقة لمدافع في تاريخ المونديال منذ عام 1966. في المقابل، تسعى اسكتلندا لتحقيق فوز يضمن لها التأهل التاريخي للدور الثاني، معتمدة على نجم وسطها جون ماكغين.
من جانبها، تسعى البرازيل لاستعادة توازنها بعد التعادل المخيب أمام المغرب، وتجنب أي تعثر قد يهدد صدارتها للمجموعات في المونديال منذ نسخة 1982. وتشكل عودة الهداف نيمار إلى التدريبات دفعة قوية للمنتخب البرازيلي، في الوقت الذي قدمت فيه هايتي أداءً مفاجئًا في ظهورها الأول بالبطولة منذ 1974.
وفي سياق متصل، يبحث المنتخب الأمريكي عن تأهل مبكر في مواجهته مع أستراليا ضمن المجموعة الرابعة، بعد فوزه الكبير على الباراغواي. وتهدف أستراليا، التي فاجأت تركيا في الجولة الأولى، إلى تجنب الثقة المفرطة وتكرار سيناريو خروج السعودية من مونديال 2022. بينما تسعى تركيا والباراغواي لتعويض خسارتيهما الأولى وتحقيق نقاطهما الأولى في البطولة.

