أعلن منظمو رالي المغرب التاريخي، أن الدورة الـ15 للرالي، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ستجرى ما بين 9 و15 ماي الجاري، بمشاركة أزيد من 60 طاقماً يمثلون 15 بلداً، من بينها المغرب.
وأوضح المنظمون في بلاغ لهم، أن المشاركين سيخوضون غمار هذه النسخة على متن سيارات سباق تركت بصمتها في تاريخ بطولة العالم للراليات، موزعة على ثلاث فئات زمنية كبرى، تشمل الفترة ما بين 1947 و1971، وما بين 1972 و1985، ثم ما بين 1986 و1990. ستمتد منافسات الرالي على مسار يقارب 1500 كلم، منها 400 كلم من المراحل الخاصة، عبر مسار يربط بين عدد من المناطق البارزة بالمملكة، وسيقود مسار نسخة 2026 المشاركين عبر محطات مثل الدار البيضاء، وبين الويدان، وأزيلال، وسيدي إفني، وصولاً إلى أكادير (وادي الجنة).
ويجسد هذا المسار غنى وتنوع المناظر الطبيعية المغربية، من الساحل الأطلسي إلى التضاريس الجبلية والمسارات التقنية، بما يوفر للمتسابقين ميداناً تنافسياً يجمع بين الصعوبة والفرجة. والمغرب، تاريخياً، من أبرز فضاءات الراليات الدولية، حيث رسخ مكانته كأرض متميزة لاحتضان المنافسات الميكانيكية بفضل تنوع مساراته وصعوبتها.
ومن المقرر أن تقام مراسم الانطلاق الرسمي لهذه الدورة يوم السبت 9 ماي، بمتحف نادي السيارات، على طريق بوسكورة، بحضور المشاركين والمنظمين والشركاء، إلى جانب عدد من الشخصيات المرموقة.

