شهدت العاصمة السورية دمشق اليوم حادثين أمنيين متتاليين، تمثلا في انفجارين وقعا بالقرب من فندق فخم وسط المدينة، وذلك قبل وقت قصير من الإعلان عن وصول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للقاء نظيره السوري أحمد الشرع في القصر الرئاسي. وتأتي هذه التطورات في اليوم الثاني من زيارة ماكرون، التي يعتبرها البعض الأولى لرئيس دولة غربية إلى دمشق منذ التغيير السياسي في البلاد.
وأفاد مصدر أمني لوسائل الإعلام بأن الانفجارين، اللذين يُعتقد أنهما ناجمين عن عبوات ناسفة، وقعا أحدهما داخل حاوية قمامة والآخر في مركبة، وشعر بهما السكان في أنحاء متفرقة من المدينة. وشوهد تصاعد أعمدة الدخان من محيط الفندق، تزامنًا مع انتشار أمني مكثف وإغلاق طرق رئيسية، بينما هرعت سيارات الإسعاف والشرطة إلى مسرح الحادث. وعبر موظف كان في عين المكان عن مشاهدته لثلاثة من عناصر شرطة المرور مصابين قبل أن يتم إخلاء المنطقة بالكامل.
وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس الفرنسي كان قد أجل الإعلان عن تفاصيل زيارته لدواعي أمنية، خاصة بعد وقوع انفجار مماثل الأسبوع الماضي في مقهى بدمشق أودى بحياة عشرة أشخاص وفقًا للسلطات السورية.

