أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، أمس عن تمسكه بخطته لتهجير سكان قطاع غزة، التي وصفها في وقت سابق بأنها تستهدف نحو 1.86 مليون فلسطيني على مدى سبع سنوات. وقد أكد بن غفير في تدوينة نشرها على منصة “إكس” الأمريكية أنه لن يتراجع عن هذه الخطة التي أطلق عليها اسم “الانفصال 710″، والتي تهدف، حسب زعمه، إلى “تهجير طوعي” لجميع سكان القطاع.
تتضمن الخطة التي عرضها بن غفير، زعيم حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف، خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الخميس، إنشاء وزارة إسرائيلية متخصصة للإشراف على تنفيذ المشروع وتمويل برامج استيعاب في الدول المستقبلة للمهجرين. وتسعى الخطة إلى تهجير 250 ألف فلسطيني من غزة في السنة الأولى، ثم زيادة العدد إلى 1.11 مليون خلال ثلاث سنوات، وصولاً إلى 1.86 مليون فلسطيني في غضون سبع سنوات. ويُشار إلى أن عدد سكان قطاع غزة يتجاوز حالياً 2.2 مليون نسمة.
وفي ذات السياق، شدد بن غفير على سعيه لتعزيز ما أسماه “السيادة في جبل الهيكل” (المسجد الأقصى)، وتشديد القيود على الأسرى الفلسطينيين في السجون، بالإضافة إلى تطبيق عقوبة الإعدام بحق من يصفهم بـ”الإرهابيين”.
هذه التصريحات تأتي في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية ضد المقدسات الإسلامية، حيث أفادت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، يوم الأربعاء، بأن السلطات الإسرائيلية والمستوطنين نفذوا 26 اقتحامًا للمسجد الأقصى خلال شهر أغسطس الماضي.
وزعم وزير الأمن القومي الإسرائيلي في تدوينته أنه تعرض لمحاولات اغتيال عشر مرات، وأن عائلته تلقت تهديدات بسبب سياساته التي يتبناها.

