نفى عبد الرحيم بوعيدة، البرلماني السابق، بشكل قاطع الأنباء المتداولة مؤخرًا حول انضمامه لأي تشكيل سياسي بهدف الترشح في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. وقد أكدت مصادر مطلعة لـ “مدار21” أن بوعيدة لا يعتزم خوض غمار الانتخابات تحت أي راية حزبية في الفترة الراهنة.
تأتي هذه التطورات بعد استقالة بوعيدة الرسمية من حزب الاستقلال ومن عضوية البرلمان، وهي الخطوة التي بررها آنذاك بعدم حصوله على تزكية الحزب للانتخابات التشريعية، مشيرًا إلى أن موقفه النقدي للحكومة كان السبب وراء ذلك. ويعمل بوعيدة حاليًا على ترتيب أولوياته وخطواته المستقبلية، حيث يعد لإعلان وصف بالمفاجئ من المتوقع الكشف عنه في الأيام القليلة القادمة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذا الإعلان.

