تعكس اختيارات الناخب الوطني محمد وهبي لثلاثة حراس مرمى من البطولة المحلية ضمن قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم، ثقته الكبيرة في مستوى الدوري الاحترافي وقدرته على رفد النخبة الوطنية بكفاءات قادرة على المنافسة على أعلى المستويات. يشير هذا التوجه إلى أن الجاهزية والاستمرارية يتقدمان على اسم النادي أو قوة الدوري الذي يلعب فيه الحارس، مما يفتح آفاقًا واسعة أمام المواهب المحلية.
وفي تعليق خاص على هذه الاختيارات، أكد الحارس الدولي السابق خالد فوهامي أن قرارات محمد وهبي كانت “موضوعية ومنطقية”، مبنية على معايير التنافسية، الخبرة، والجاهزية. وأوضح فوهامي أن وجود حراس بقيمة ياسين بونو، الذي وصفه بالحارس العالمي صاحب التجربة الكبيرة، لا يثير أي جدل نظرًا لمستواه الثابت في المحافل الكبرى. كما أشاد بمنير المحمدي لدوره المحوري داخل وخارج المستطيل الأخضر وقدرته على المساهمة في تجانس المجموعة، فضلًا عن خبرته الطويلة ومستواه الثابت.
وبخصوص الحارسين اللذين ينشطان في البطولة الوطنية، نوه فوهامي بأحمد رضا التكناوتي، حارس مرمى فريق الجيش الملكي، مشيرًا إلى موسمه الاستثنائي الذي قدمه مع فريقه، سواء في الدوري المغربي أو في دوري أبطال إفريقيا، بالإضافة إلى مشاركاته السابقة في كأس العالم عامي 2018 و2022، مما يجعله مزيجًا من الخبرة والجاهزية. أما عن المهدي الحرار، حارس مرمى الرجاء الرياضي، فقد وصفه فوهامي بالحارس الواعد الذي يمتلك مؤهلات كبيرة وتجربة مهمة اكتسبها مع فريقه.
واختتم فوهامي تصريحاته بالتأكيد على أن اختيارات محمد وهبي، رغم أنها جاءت بناءً على معايير دقيقة، لا تقلل من قيمة حراس آخرين في البطولة الوطنية يستحقون فرصتهم، مثل مهدي بنعبيد حارس مرمى الوداد الرياضي وشهاب حارس مرمى المغرب الفاسي. هذه الاختيارات تشكل دافعًا قويًا لحراس البطولة لمواصلة التطور والتألق، مؤكدة أن الأداء المستمر هو المعيار الأسمى لحجز مكان في صفوف المنتخب الوطني المغربي.

