تواصل حصيلة الفيضانات والانهيارات الطينية المدمرة ارتفاعها في المناطق الحدودية بين نيبال والصين، حيث أعلنت السلطات المحلية اليوم أن عدد الضحايا الكلي قد وصل إلى 1387 شخصًا. هذه الكارثة الطبيعية التي أثرت بشكل كبير على البنية التحتية والمجتمعات المحلية، خلفت آلاف المفقودين وتسببت في دمار واسع النطاق في القرى والمدن.
وأفادت السلطات الصينية بارتفاع عدد الوفيات في منطقة التبت إلى 43 شخصًا، بالإضافة إلى تسجيل 519 مفقودًا، مما يرفع العدد الإجمالي للضحايا بشكل ملحوظ. وفي نيبال، سجلت السلطات 1344 وفاة و4898 مفقودًا، مع استمرار الجهود لجمع عينات الحمض النووي للتعرف على الضحايا. وقد بدأ هذا السيناريو المأساوي في 26 غشت الماضي، عندما تسبب انهيار جليدي في تدفق هائل من الجليد والصخور والطين عبر نهر تريشولي، جارفًا معه كل شيء في طريقه ومتسببًا في أضرار جسيمة للطرق والمنشآت.

