يعد هذا الكلاسيكو المرتقب بالكثير من الندية والتشويق، لكونه سيجمع بين أفضل خط دفاع وأقوى خطوط الهجوم، حيث يدرك المغرب الفاسي أن الفوز في هذه المواجهة يعني قطع خطوة عملاقة نحو اللقب وتوسيع الفارق إلى 5 نقاط، ما سيضع ضغطا رهيبا على كاهل الفريق الأخضر في الجولات المتبقية، وهو الأمر الذي يقوي من طموح رفاق المخضرم بدر بانون لتحقيق فوز ثمين يمكنهم من اعتلاء الصدارة.
في بطولة تتسم بوجود فوارق ضئيلة على مستوى المقدمة، قد تشكل هذه المواجهة منعطفا حقيقيا في صراع الانفراد بالصدارة؛ فبينما ستتيح نتيجة الفوز للمغرب الفاسي إمكانية تعزيز موقعه في المقدمة، سيكون من شأن فوز الرجاء الرياضي إشعال فتيل الصراع على اللقب من جديد.
بدوره، سيحظى صاحب مركز الوصافة الآخر، الجيش الملكي، بفرصة مواتية للبقاء في سباق المنافسة وهو يستضيف متذيل الترتيب، أولمبيك آسفي. نظريا، يدخل العساكر هذه المباراة وهم يرفعون لواء المرشحين للفوز، لكن سيكون عليهم التحلي بالحذر من فريق يبحث عن جني نقاط من شأنها أن تضمن له البقاء في قسم الصفوة.
على مستوى وسط الترتيب سيواجه الوداد الرياضي، صاحب المركز الرابع، النادي المكناسي في مباراة تكتسي أهمية كبيرة في رحلة البقاء على اتصال بكوكبة الصدارة.
في صراعه لضمان البقاء بالقسم الأول، سيخوض اتحاد يعقوب المنصور مباراة مصيرية وهو يحط الرحال بمدينة أكادير لملاقاة أولمبيك الدشيرة، في مواجهة مباشرة ستكون لكل نقطة قيمتها الكبيرة.
من شأن نتائج الدورة الـ19 من البطولة الوطنية الاحترافية إنوي أن تساهم في توضيح معالم الهيكلة العامة للترتيب، سواء فيما يخص كوكبة المقدمة أو تلك الخاصة بالفرق القابعة في أسفل الترتيب، في وقت أصبحت فيه كل نقطة تشغل أهمية بالغة في رسم معالم الموسم الكروي الحالي.

