أكدت السيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، اليوم، أن مدينة مراكش تواصل تعزيز مكانتها كوجهة سياحية رائدة على مستوى القارة الإفريقية، لتظل بذلك “عاصمة السياحة” في إفريقيا بجدارة واستحقاق.
جاءت تصريحات الوزيرة خلال مشاركتها في تجمع تنظيمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، عُقد بضواحي مدينة مراكش، بحضور شخصيات قيادية في الحزب، وفي مقدمتهم رئيس الحزب، السيد محمد الشوكي، إلى جانب عدد من المسؤولين المنتخبين والأطر التنظيمية بجهة مراكش-آسفي.
خُصص هذا اللقاء، الذي يندرج ضمن الأنشطة التواصلية الداخلية للحزب، لمناقشة وتقييم المنجزات التنموية على الصعيد الجهوي، وتبادل الرؤى حول سبل تطوير المشاريع الاقتصادية والاجتماعية بالجهة، مع تركيز خاص على قطاع السياحة نظراً لدوره المحوري كمحرك أساسي للاقتصاد المحلي.
وشكلت هذه المناسبة فرصة لإبراز الأداء الإيجابي للقطاع السياحي الوطني، وبالأخص في مراكش التي تستقطب أعداداً متزايدة من الزوار بفضل منتوجها السياحي المتنوع وتطور بنيتها التحتية الخاصة بالاستقبال والإيواء. كما تم التأكيد على ضرورة مواصلة الاستثمار في تحسين جودة الخدمات وتوسيع القدرة الاستيعابية للمدينة الحمراء، بما يدعم تلبية الطلب المتنامي ويساهم في استحداث فرص عمل جديدة وإنعاش الحركة الاقتصادية المحلية.

