شرع نادي نيوكاسل الإنجليزي في مفاوضات جدية مع شتوتغارت الألماني بهدف ضم اللاعب الدولي المغربي بلال الخنوس، وذلك قبيل إغلاق باب الانتقالات الصيفية. يأتي هذا التحرك بعد تعثر جهود الفريق الإنجليزي في التعاقد مع البلجيكي ماتياس فرنانديز باردو من ليل الفرنسي، بسبب المطالب المالية المرتفعة للنادي الفرنسي، والتي تجاوزت 70 مليون يورو.
وأفادت تقارير إعلامية أن إدارة نيوكاسل يونايتد حولت اهتمامها نحو الخنوس، الذي كان ضمن قائمة اللاعبين الذين راقبهم النادي منذ بداية الميركاتو الصيفي. ورغم العرض الأولي من نيوكاسل بقيمة 60 مليون يورو لضم فرنانديز باردو، إلا أن رفض ليل جعل اسم الخنوس يعود بقوة كخيار أول لتعزيز صفوف الفريق الإنجليزي.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة “فوت ميركاتو” الفرنسية، يحظى بلال الخنوس باهتمام كبير من مسؤولي نيوكاسل الذين يرون فيه إضافة قوية لخط الهجوم. ويُذكر أن الخنوس يمتلك خبرة سابقة في أجواء الدوري الإنجليزي من خلال تجربته مع ليستر سيتي، مما يعزز من فرص انتقاله.
تجدر الإشارة إلى أن إدارة شتوتغارت كانت قد رفضت في بداية الميركاتو عرضاً من غلطة سراي التركي بقيمة 22 مليون يورو، متمسكة ببقاء اللاعب الذي يقدم مستويات جيدة. إلا أن تقارير حديثة تشير إلى أن الخنوس لا يمانع في الرحيل عن النادي الألماني، خصوصاً بعد تراجع دقائق مشاركته والضغوط الجماهيرية التي تعرض لها عقب عودته من كأس أمم إفريقيا.
يواجه الخنوس ضغوطاً كبيرة من جماهير شتوتغارت بسبب تراجع مستواه، مما قد يدفع اللاعب للبحث عن تحدٍ جديد لاستعادة بريقه. ويبقى القرار النهائي في يد إدارة شتوتغارت التي ترتبط بعقد مع اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً حتى عام 2030، مع العلم أن قيمته السوقية وصلت إلى 35 مليون يورو، وهو رقم قد يكون مغرياً لنادي نيوكاسل.
في ظل هذه التطورات، لا يزال الصراع على ضم الخنوس محتدماً، حيث يحظى باهتمام أندية إنجليزية أخرى مثل إيفرتون وكريستال بالاس، بالإضافة إلى ترقب دخول ناديين سعوديين على خط المفاوضات لضم الدولي المغربي.

