وسط الحصار الأميركي المفروض على سواحل إيران، عادت القرصنة تضرب الملاحة بين سواحل الصومال واليمن وهو ما يربطه خبراء بتنسيق يجري بين الوحدة 400 الإيرانية وميليشيا الحوثي وجماعة صومالية متشددة لاستغلال القرصنة في الضغط على واشنطن وفك الحصار.
والأحد أعلنت مصلحة خفر السواحل اليمنية تعثر إنقاذ ناقلة النفط “إم/تي يوريكا” التي اختطفها مسلحون السبت في مياه محافظة شبوة الجنوبية وحولوا مسارها نحو خليج عدن باتجاه السواحل الصومالية.
وجاء في بيان للمصلحة نشرته على حسابها الرسمي في منصة “إكس” إنه رغم المبادرة الفورية بإرسال 3 زوارق من عدن وشبوة إلا أن العلميات واجهت تحديات كبيرة نتيجة محدودية قدرات الزوارق المخصصة للمهام الساحلية قصيرة المدى وليس في أعالي البحار أو المطاردات في مسافات بعيدة.
ويرى خبراء ومراقبون في تعليقاتهم لـ”سكاي نيوز عربية” أن تزايد نشاط القراصنة المفاجئ في خليج عدن في الأغلب يجري بالتنسيق بين حركة الشباب الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة وجماعة الحوثي في اليمن والحرس الثوري الإيراني بهدف تهديد الملاحة الدولية واتساع نفوذ طهران في القرن الإفريقي بما يزيد الضغوط على واشنطن لفك الحصار.
كما حذر الخبراء من أن عدم التحرك لردع هذه القرصنة قد يدفعها للتمدد وبسط النفوذ الإيراني حتى أعماق المحيط الهندي وباب المندب.
اختطاف ناقلة النفط “إم/تي يوريكا” هو رابع عملية اختطاف خلال الأسبوعيين الماضيين بحسب هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.

