تستعد فرقة “بوب المغرب” لإطلاق جولة فنية مميزة تجمع بين إيقاعات موسيقى الريغي الجامايكية وعمق التراث الموسيقي المغربي الأصيل، مقدمة بذلك رؤية موسيقية مبتكرة تتجاوز مجرد تكريم أيقونة الريغي بوب مارلي. يهدف هذا المشروع إلى خلق حوار موسيقي فريد يدمج الطاقة الأفريقية مع تقاليد المغرب الكبير، وذلك من خلال إعادة تصور شامل لهندسة الريغي الموسيقية بلمسة مغربية خالصة.
تعتمد الفرقة في عروضها على دمج آلات موسيقية مغربية تقليدية، حيث يتفاعل آلة الكمبري مع آلة الباص لتكوين قاعدة إيقاعية عميقة، فيما تعيد الإيقاعات التقليدية تشكيل نغمات الريغي بروح متجددة. وتضفي آلات مثل الرباب والوتار والكمان ثراءً لحنيًا وتنوعًا صوتيًا نادرًا على المقطوعات الموسيقية. هذا النهج الفني يبرز قيمة التراث الآلي المغربي، ويعيد لهذه الآلات التقليدية مكانتها المركزية التي قد تكون تراجعت في المشهد الموسيقي المعاصر.
في هذا الإطار الصوتي الهجين، تكتسب أغاني عالمية شهيرة مثل “Africa Unite” و”Could You Be Loved” و”Get Up Stand Up” و”Exodus” و”War” بعدًا جديدًا، يمزج بين الإيقاع العميق والرسائل الكونية للحرية والمقاومة والحوار الثقافي. تتألف الفرقة من عادل حنين (طبول، غناء)، وفلان باحسين (رباب، كمان، غناء)، وأنس شليح (وتار، غناء)، وفيصل مختار (باص)، وسيمو ببارا (إيقاعات، كورال)، ووسيم تاغزوتي (قنبلي، غناء)، ومراد بلوادي (كلافيي، كورال).
يشمل برنامج جولة الفرقة لعام 2026 عروضًا في مدن مغربية رئيسية. ستحتضن الرباط الفرقة يوم الجمعة 15 ماي 2026 في مقهى لا سِين – سينما رينيسانس ابتداءً من الساعة السابعة مساءً، بتذاكر تبلغ 90 درهمًا. وتنتقل الجولة إلى الدار البيضاء يوم السبت 16 ماي 2026 في L’UZINE – مؤسسة ثريا وعبد العزيز تازي، الساعة السادسة مساءً، بتكلفة 30 درهمًا أو مجانًا للمنخرطين. أما المحطة الأبرز ستكون في الصويرة، يوم السبت 27 يونيو 2026، ضمن فعاليات الدورة السابعة والعشرين لمهرجان كناوة وموسيقى العالم، حيث ستقدم الفرقة عرضًا مجانيًا على منصة الشاطئ في تمام الساعة العاشرة مساءً، مما يعكس الأبعاد الثقافية العميقة التي تغذي مشروع “بوب المغرب”.

