يشهد المشهد السينمائي المغربي اليوم عرض فيلم “الخطابة” للمخرج عبد الله فركوس، الذي يعالج قضايا اجتماعية بأسلوب فني مميز. يتناول الفيلم قصة رب أسرة يدعى “السي بريك” يسعى للزواج مرة أخرى، مستعيناً بخطّابة تؤدي دورها الفنانة القديرة فضيلة بنموسى، ليسلط العمل الضوء على أهمية دور الخطابة كوسيط اجتماعي في إتمام الزيجات.
وأفاد المخرج عبد الله فركوس، في تصريح صحفي، أن رؤيته الإخراجية تهدف إلى إعادة إحياء مواضيع اجتماعية قد تكون غابت عن الواجهة، وهو ما يتجلى بوضوح في “الخطابة”. وعبر فركوس عن سعادته بتزايد الإنتاجات السينمائية الوطنية في دور العرض، داعياً الجمهور المغربي إلى دعم هذه الأعمال وتشجيعها.
يحمل الفيلم قيمة تكريمية خاصة للفنانة فضيلة بنموسى، تقديراً لمسيرتها الفنية الطويلة وإسهاماتها الجليلة في الساحة الفنية المغربية، وهي لفتة لاقت استحساناً كبيراً من الحاضرين. أكدت الفنانة بنموسى، بدورها، عميق سعادتها بهذا التكريم، معتبرة أن كل عمل يجمعها بالمخرج فركوس هو بمثابة تكريم لها. وتطرقت بنموسى إلى مسألة تقبل الأبناء لزوجة الأب، والتحديات الأسرية التي قد تنشأ عن ذلك.
وفي سياق متصل، شارك الممثل عبد الخالق فهيد تجربته في فيلم “الخطابة”، واصفاً إياها بالفرصة الثمينة والمختلفة. وأوضح أن السينما تتيح للممثل فرصة أعمق في تجسيد الأدوار والتشخيص، مقارنة بالعمل التلفزيوني.

