أكد المنتج السينمائي المغربي خالد النقري أن المحرك الأساسي لنجاح أي عمل فني يكمن في الشغف والالتزام العميق بالسينما، مشدداً على أن هذه المهنة تستوجب شغفاً حقيقياً بالمجال، وأن الاعتماد على الجانب المادي فقط لا يصنع فناً ذا قيمة. وأفاد النقري، في تصريح خاص لـ SNRTnews خلال مهرجان الداخلة، بأن الفيلم ليس مجرد تجميع للأموال، بل هو ثمرة تفاعل وحماس مشترك بين جميع أفراد الطاقم، من ممثلين وتقنيين.
وأوضح النقري أن دور المنتج يتجاوز الجوانب المالية ليصبح دافعاً رئيسياً للحماس والإلهام داخل فريق العمل. فقدرته على نقل رؤيته الفنية وإقناع الجميع بأهمية المشروع وقيمته، هي التي تضمن التفافهم حول العمل وتشوقهم لاستكمال مراحله. ويعتبر النقري أن نجاح العمل السينمائي يتوقف على قدرة المنتج على إثارة حماس الفريق وتشجيعهم على الانخراط الكامل في هذه المغامرة الفنية المشتركة بروح جماعية.
وشدد المنتج المغربي على أن الارتباط الوجداني بالمشروع يمثل عاملاً حاسماً في تحقيق النجاح، مشيراً إلى ضرورة أن ينظر أعضاء الفريق إلى مشاركتهم كجزء لا يتجزأ من تجربة إبداعية موحدة، تتشارك فيها مسؤولية الوصول إلى رؤية فنية متكاملة. واختتم النقري حديثه بالتأكيد على أن الإنتاج السينمائي يتطلب التزاماً إنسانياً وفنياً يتجاوز مجرد الاعتبارات المادية، ليصبح الشغف الحقيقي هو النواة التي تولد منها الأفلام الخالدة والقادرة على التأثير في الجمهور وترك بصمتها.

