عبر مساعد المدرب محمد وهبي، ساكرامنتو، عن سعادته الغامرة بتحقيق حلم طفولته بفضل المنتخب المغربي، وذلك في منشور مؤثر عبر حسابه على إنستغرام عقب التعادل أمام البرازيل. وأكد ساكرامنتو أن مشاركته في أجواء كأس العالم، التي لطالما حلم بها منذ الصغر، أصبحت حقيقة بفضل فرصة العمل مع أسود الأطلس.
أعرب ساكرامنتو عن امتنانه العميق للمغرب وشعبه، مشيداً بالطاقة الإيجابية الكبيرة التي يتمتع بها المحيط الكروي في المملكة. كما شدد على شرفه الكبير بتمثيل هذه الألوان، مؤكداً التزامه الكامل بتقديم كل ما لديه من أجل خدمة الوطن، جنباً إلى جنب مع اللاعبين الموهوبين الذين يبذلون قصارى جهدهم في كل مباراة.
لم تكن مسيرة ساكرامنتو في عالم كرة القدم كلاعب محترف، بل اقتصرت تجربته على فترة قصيرة في مركز تكوين سبورتينغ براغا. ومع ذلك، لم يتوقف شغفه عند هذا الحد، إذ سرعان ما اتجه نحو الجانب التحليلي للعبة، حيث عمل كمحلل تقني وكشاف في كارديف سيتي الإنجليزي، ثم محللاً للفيديو في منتخب ويلز، وهي التجربة التي شكلت نقطة تحول في مساره المهني.
بفضل دقة تحليلاته وقدرته على فهم أعمق التفاصيل التكتيكية، لفت ساكرامنتو أنظار كبار المدربين في أوروبا. فقد عمل مساعداً للمدرب الفرنسي كريستوف غالتييه في ليون وباريس سان جيرمان، ومساعداً للبرتغالي جوزيه مورينيو في توتنهام وروما. وقد بنى ساكرامنتو، الذي يبلغ من العمر سبعة وثلاثين عاماً، سمعته كأحد أبرز العقول التكتيكية الهادئة في كرة القدم الأوروبية، بقدرته على تحويل الأرقام والإحصائيات إلى استراتيجيات عملية.

