أجرى رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، يوم أمس الجمعة 20 يونيو 2026، في مدينة مراكش، سلسلة من اللقاءات الثنائية مع مسؤولين برلمانيين من عدة دول أفريقية. ركزت هذه المباحثات على سبل تعزيز التعاون المشترك بين البرلمانات الأفريقية وتنمية العلاقات الثنائية بين المغرب وشركائه الأفارقة.
جاءت هذه الاجتماعات على هامش أعمال الدورة الرابعة للمنتدى البرلماني الاقتصادي لدول المنطقة الأورو-متوسطية والخليج المنعقد بمراكش. وشملت اللقاءات مسؤولين رفيعي المستوى مثل رئيس المجلس الاستشاري لإعادة التأسيس بجمهورية النيجر، الدكتور مامودو هارونا جينفاري، ورئيس برلمان جمهورية غانا، ألبان سومانا كينغسفورد باغبين، إلى جانب رؤساء برلمانات جيبوتي ومالي وجزر القمر.
وشكلت هذه المباحثات فرصة لاستعراض المبادرات الاستراتيجية التي أطلقها الملك محمد السادس بهدف دعم التنمية في القارة الأفريقية، والتي تفتح آفاقاً واسعة للتعاون والتكامل القاري. كما تم بحث العلاقات الثنائية القائمة بين المغرب وهذه الدول، والاتفاقيات المبرمة بينها، مع التركيز على تعزيز التعاون جنوب-جنوب وتطوير الشراكات الاستراتيجية.
واتفق الجانبان على الدور المحوري الذي يلعبه المغرب كمنصة للتعاون الإفريقي، وشددا على ضرورة تكثيف التنسيق بين المؤسسات البرلمانية في القارة. وقد تم التأكيد على الأهمية المتزايدة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي كمنصة حيوية للحوار وتبادل الأفكار وبناء جسور التعاون الفعال بين الفاعلين والمؤسسات الأفريقية المختلفة.

