صرح عبد الجبار الرشيدي، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي لدى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، بأن المملكة المغربية شهدت انخفاضاً واضحاً في أعداد الفقراء. وأشار الرشيدي خلال جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب اليوم، إلى أن برامج الدعم الاجتماعي التي كانت تعاني من التشتت وسوء الاستهداف في السابق، قد خضعت لإصلاحات مكّنت من توجيهها بفعالية أكبر نحو الفئات الأكثر حاجة.
وأوضح المسؤول الحكومي، مستندًا إلى بيانات المندوبية السامية للتخطيط، أن مؤشر الفقر متعدد الأبعاد تراجع من 4.5% إلى 2.5%، مما يعكس تحسنًا نسبيًا في المؤشرات الاجتماعية. وذكر الرشيدي أن عدد الأشخاص الذين يعيشون في وضعية فقر انخفض من حوالي 4 ملايين إلى 2.5 مليون شخص، وهو ما يبرز الأثر الإيجابي للسياسات الحكومية في إعادة هيكلة منظومة الحماية الاجتماعية.
وفي سياق متصل بتعزيز التغطية الاجتماعية، أفاد الرشيدي بأن تعميم نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض أدى إلى تغطية 88% من الفئات المستهدفة، بهدف توسيع نطاق المستفيدين من الخدمات الصحية الأساسية. وأضاف أن أكثر من 11 مليون مواطن يستفيدون حالياً من نظام “أمو تضامن”، بينما يشمل برنامج الدعم الاجتماعي المباشر حوالي 4 ملايين أسرة، في خطوة لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتحسين استهداف الفئات الهشة بالمغرب.

