أصدرت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) تحذيراً شديداً بشأن التداعيات المتواصلة للاضطرابات في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن التعافي الكامل لقطاعي الغذاء والنقل قد يستغرق وقتاً أطول بكثير مما هو متوقع لأسواق الطاقة. وتأتي هذه الاضطرابات إثر التوقف شبه الكلي لحركة الشحن في الممر المائي الاستراتيجي لأكثر من مائة يوم.
وأفاد تقرير المنظمة أن حوالي خمس إمدادات النفط والغاز العالمية تمر عادة عبر هذا المضيق الحيوي، الذي شهد شللاً فعالاً منذ أواخر فبراير الفائت، نتيجة للصراع الناجم عن الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد إيران.
كما نبهت أونكتاد إلى أن الزيادة في أسعار المواد الغذائية بنسبة 5 في المائة يمكن أن تؤدي إلى تفاقم مشكلات سوء التغذية لدى الأطفال بشكل كبير. وحددت المنظمة 61 اقتصاداً هشاً معرضاً بشكل خاص لصدمات في واردات النفط والحبوب جراء هذا الاضطراب المستمر في مضيق هرمز.
ودعت المنظمة الأممية إلى تقديم دعم دولي عاجل ومكثف لمساعدة الدول الأكثر ضعفاً على تجاوز هذه الصدمات الأخيرة والتعافي من آثارها السلبية على أمنها الغذائي واقتصاداتها الوطنية.

