في خطوة سياسية لافتة، حسمت النائبة البرلمانية كلثوم نعيم قرارها بالانتقال من حزب الحركة الشعبية نحو حزب الاستقلال، وذلك قبيل الاستحقاقات التشريعية المرتقبة في شتنبر المقبل. وتأتي هذه الخطوة في سياق يشهده المشهد السياسي المغربي من حركية وتغيرات.
وأفادت مصادر مطلعة أن حزب الاستقلال يعتزم تزكية البرلمانية نعيم كوكيلة للائحته عن الدائرة الانتخابية المحلية سيدي بنور، استعدادًا للانتخابات البرلمانية القادمة. ويأتي هذا التحالف الجديد في ظل صراعات داخلية عصفَت بحزب الحركة الشعبية، أبرزها الخلاف بين رئيس الفريق البرلماني إدريس السنتيسي والأمين العام للحزب، محمد والزين، الذي أسفر عن رحيل السنتيسي أيضًا نحو حزب الاستقلال.
ويُذكر أن كلثوم نعيم كانت قد فازت بمقعدها البرلماني عن حزب الحركة الشعبية ممثلة للدائرة الجهوية للدار البيضاء سطات، وتُعدّ من الوجوه النشيطة في الساحة السياسية، ومن المتوقع أن يُشكل انتقالها إضافة نوعية لحزب الاستقلال في معركته الانتخابية المقبلة.

