مع قرب انتهاء ولاية باتريس موتسيبي على رأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، تتجه الأنظار نحو رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، الذي يبرز كمرشح قوي لتولي هذا المنصب، خصوصا في ظل الأزمات المتزايدة التي تعرفها الهيئة القارية. ويأتي هذا في الوقت الذي ألمح فيه موتسيبي إلى عدم رغبته في الترشح لولاية جديدة، مفضلاً التركيز على مساره السياسي في جنوب إفريقيا.
تتعمق التكهنات حول مستقبل رئاسة الكاف مع التقارير التي تشير إلى خلافات بين موتسيبي ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، إضافة إلى المشاكل الداخلية التي تعصف بالكونفدرالية، مثل الجدل الذي صاحب نهائي كأس أمم إفريقيا والتأخر في تحضيرات كان 2027. وتوضح مصادر إعلامية أن هذه العوامل تفتح الباب أمام تغييرات جذرية في قيادة الكرة الإفريقية.
يتمتع فوزي لقجع بشبكة علاقات قوية وتأثير متزايد على الساحتين الإفريقية والدولية، مما يعزز حظوظه في الفوز برئاسة الكاف. وقد ساهمت الإنجازات التي حققتها الكرة المغربية تحت قيادته في ترسيخ مكانته كشخصية قيادية قادرة على إحداث نقلة نوعية في المشهد الكروي الإفريقي، متقدماً بذلك على مرشحين آخرين محتملين كصامويل إيتو وفيصل سيدات.
من المنتظر أن تنتهي ولاية باتريس موتسيبي، التي بدأت في عام 2021، في صيف 2027، بالتزامن مع كأس أمم إفريقيا التي ستقام في كينيا وتنزانيا وأوغندا. هذه الفترة ستكون حاسمة في تحديد ملامح المرحلة الجديدة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم وتشكيل مستقبلها.

