أبقى مركز التجاري للأبحاث على تقديراته بخصوص أداء الدرهم المغربي مقابل كل من الدولار الأمريكي واليورو خلال الأشهر الثلاثة المقبلة. ويستند هذا التقييم إلى تحليل دقيق لزوج العملات اليورو/الدولار، بالإضافة إلى دراسة معمقة لظروف السيولة الراهنة في سوق الصرف.
وأوضح المركز، ضمن مذكرته الأسبوعية المتخصصة في العملات الصادرة لهذا الأسبوع، أن المعطيات تشير إلى أن الدولار سيواصل تعزيز قيمته أمام اليورو على المدى القريب، وفقاً لتوقعات الوسطاء الدوليين. وتفترض هذه التطورات أن الفروقات في سيولة الدرهم ستعرف تراجعاً مبدئياً خلال الشهر الأول، لتستقر بعد ذلك على مدى الشهرين التاليين، وذلك بالمقارنة مع المستويات المسجلة حالياً.
بناءً على هذه المعطيات، يتوقع مركز الأبحاث أن يحافظ سعر صرف الدولار مقابل الدرهم على مستوى 9.30 دراهم على مدى الشهور الثلاثة القادمة، وذلك منخفضاً بشكل طفيف عن السعر الفوري الحالي البالغ 9.32 دراهم. وفي ما يتعلق باليورو، من المرتقب أن يبلغ سعر صرفه مقابل الدرهم 10.59 دراهم للفترة نفسها، مقارنة بالسعر الفوري الحالي الذي يناهز 10.74 دراهم.

