أنهى عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، جولته التواصلية التي امتدت ليومين في إقليم الحوز، وشملت ست جماعات ترابية. تضمنت هذه الجولة لقاءات مكثفة مع المواطنين وممثلي الهيئات المحلية، بالإضافة إلى أنشطة حزبية تهدف إلى تعزيز الحضور الميداني للحزب والوقوف على احتياجات الساكنة.
انطلقت الجولة أمس من جماعات إمليل وأمزميز وتامصلوحت، حيث افتتح أخنوش مقر حزب الأحرار في إمليل، وعقد لقاءات تواصلية في أمزميز وتامصلوحت. وفي هذه المحطات، أكد رئيس الحكومة على التزام الحكومة بتنفيذ التوجيهات الملكية السامية وتسريع وتيرة إنجاز مشاريع إعادة الإعمار والتأهيل في الإقليم، الذي لا يزال يتأثر بتبعات الزلزال الأخير.
وفي سياق متصل، أشار أخنوش إلى أن جهود إعادة البناء والتأهيل شملت أكثر من خمسين ألف مسكن، كما استفادت أكثر من ستين ألف أسرة متضررة من دعم مالي شهري عاجل تجاوزت مدته السنة، وذلك في انتظار تأهيل مساكنهم. كما أكد على تقدم العمل في إعادة بناء وتأهيل المؤسسات التعليمية المتضررة، مشيراً إلى أنها ستكون جاهزة لاستقبال الطلاب بنهاية السنة الحالية، بالتوازي مع تعزيز قدرات المستشفيات المحلية.
أما بخصوص الورش الملكي للحماية الاجتماعية، فقد أبرز أخنوش أن الدعم الاجتماعي المباشر كان له أثر كبير على الأسر الهشة في الحوز، حيث يستفيد منه أكثر من سبعة وتسعين ألف أسرة، أي ما يقارب ثلاثمائة ألف شخص، مما يعكس الأهمية التي توليها الحكومة للبعد الاجتماعي في مسار التنمية الشاملة للإقليم. اليوم، يواصل أخنوش جولته بزيارة ثلاث جماعات ترابية أخرى لإتمام برنامج هذه الزيارة التواصلية.

