كشف استطلاع للرأي أُجري حديثًا أن زعيم اليسار المتطرف الفرنسي، جان لوك ميلونشون، قد يكون منافسًا قويًا لمارين لوبان، مرشحة اليمين المتطرف، في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة العام المقبل. تؤكد هذه النتائج تزايد الاستقطاب في المشهد السياسي الفرنسي مع اقتراب نهاية ولاية الرئيس إيمانويل ماكرون.
ووفقًا لنتائج معهد “إيفوب” الفرنسي لاستطلاعات الرأي، التي أُجريت يومي 24 و25 غشت، يتوقع أن يحصل ميلونشون، زعيم حزب “فرنسا الأبية”، على المركز الثاني في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المزمعة في أبريل 2027، وذلك في ثلاثة من سبعة سيناريوهات محتملة. تشير التقديرات إلى حصول ميلونشون على نسبة تتراوح بين 16% و19% من الأصوات في الجولة الأولى، بينما يُتوقع أن تحصل لوبان على ما بين 33% و35% من الأصوات. وفي حال تأهل الثنائي لجولة الإعادة، يُرجح أن تفوز لوبان بنسبة 67% من الأصوات.
في المقابل، أظهرت أربعة سيناريوهات أخرى، اختبرها معهد “إيفوب”، أن مرشحين من يمين الوسط ووزراء سابقين في حكومة ماكرون قد يتصدرون الجولة الأولى، متقدمين بذلك على ميلونشون. يأتي هذا الاستطلاع بعد نتائج مماثلة نشرتها مؤسسة “تولونا هاريس إنتراكتيف” يوم الاثنين، والتي أشارت أيضًا إلى احتمالية تأهل ميلونشون لجولة الإعادة الرئاسية.
تجدر الإشارة إلى أن جان لوك ميلونشون قد ترشح للانتخابات الرئاسية ثلاث مرات سابقة في أعوام 2012 و2017 و2022، لكنه لم يتمكن في أي من هذه المحاولات من الوصول إلى جولة الإعادة الحاسمة.

