تستعد شركة ستيلار أفريكا غولد الكندية لتعزيز عملياتها الاستكشافية في المغرب ضمن مشروع تيشكا شرق، عبر إطلاق برنامج حفر بالألماس يمتد لمسافة 5 آلاف متر. تهدف هذه الخطوة إلى جمع بيانات جيولوجية دقيقة وتقييم مؤشرات الذهب في المنطقة، في إطار سعي الشركة لتطوير إمكانات المشروع المعدنية.
وأعلنت الشركة يوم الجمعة الماضي أن هذه الحملة ممولة بالكامل، ومن المتوقع تنفيذها خلال فصلي الخريف والشتاء من هذا العام 2026. ستركز هذه العمليات على مناطق محددة داخل المشروع، بهدف الحصول على معلومات أكثر تفصيلاً حول التكوينات الجيولوجية وامتداد المؤشرات المعدنية المكتشفة سابقاً. وتأتي هذه التوسعات في إطار استراتيجية الشركة لتعزيز تواجدها في شمال وغرب إفريقيا، حيث تمتلك مكتباً إقليمياً في مراكش.
وعلى الرغم من أهمية هذا البرنامج، إلا أن الإعلان لم يتضمن أي أرقام جديدة حول حجم الاحتياطات المحتملة من الذهب في تيشكا شرق، ولم يكشف عن نتائج حديثة لعمليات الحفر السابقة. لذا، يعتبر هذا البرنامج جزءاً من خطة استكشاف مستقبلية، تنتظر النتائج التي ستسفر عنها عمليات الحفر والدراسات الجيولوجية المرتبطة بها لتقييم الإمكانات الحقيقية للمشروع.
يتزامن تكثيف التنقيب في المغرب مع برنامج استكشاف مماثل في كوت ديفوار بمشروع زوينولا، حيث تقوم الشركة بحفر 10 آلاف متر بتمويل كامل وبالتعاون مع شركة MetalsGrove Mining الأسترالية. يعكس هذا التوجه استراتيجية ستيلار أفريكا غولد لتعزيز استكشافاتها في أسواق إفريقية متعددة، مع التركيز على المشاريع الواعدة التي تظهر مؤشرات إيجابية.
وتتداول أسهم ستيلار أفريكا غولد في بورصات تورونتو وترادغيت وفرانكفورت، وتواصل الشركة توجيه استثماراتها نحو مشاريع استكشاف المعادن الثمينة في القارة الإفريقية. يعكس هذا الاهتمام المتزايد بقطاع التنقيب عن الذهب في المغرب، الذي يستفيد من التنوع الجيولوجي للمملكة ووجود مناطق غنية بالمؤشرات المعدنية، فرصة لشركات التعدين العالمية لتعزيز أنشطتها الاستكشافية.

