في تصريحات إعلامية، شدد ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، على أهمية فرض شخصية فريقه في نهائي دوري أبطال أوروبا المنتظر اليوم الجمعة، مؤكداً أن الفرصة سانحة لكتابة فصل جديد في تاريخ النادي اللندني. ويأتي هذا النهائي بعد عشرين عاماً من مشاركتهم الوحيدة السابقة في البطولة التي انتهت بخسارة أمام برشلونة.
وأشار أرتيتا إلى أن تحقيق الفوز على فريق المدرب لويس إنريكي في بودابست سيمثل إنجازاً تاريخياً لآرسنال، الذي لم يسبق له التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا. وأضاف المدرب أن عوامل الوضوح والشجاعة والرغبة الدائمة في الانتصار هي مفاتيح التتويج، معرباً عن ثقته في قدرة لاعبيه على تحقيق ذلك.
وبعد تتويجهم بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، يطمح آرسنال إلى مواصلة حصد الألقاب، معتبراً أن الفوز باللقب المحلي يعد نقطة انطلاق لمزيد من الإنجازات. وشدد أرتيتا على أن طموح الفريق يتجاوز لقب واحد، مؤكداً أن لديهم القدرة على تحقيق المزيد، وأن هذا الإنجاز يجب أن يكون دافعاً لتحقيق ألقاب أكبر.
كما أشاد المدرب بقوة آرسنال الدفاعية التي مكنته من الوصول إلى النهائي دون هزيمة، حيث استقبلت شباكه ستة أهداف فقط طوال مشواره في البطولة. وأكد أرتيتا أن الفريق يستحق التواجد في هذا المستوى المتقدم، وأنهم عازمون على إثبات ذلك بتتويجهم باللقب اليوم.
وعلى صعيد جاهزية اللاعبين، أكد أرتيتا أن يوريان تيمبر بات جاهزاً للمشاركة أساسياً بعد تعافيه، بينما يغيب بن وايت فقط للإصابة. وعبر بوكايو ساكا عن حماس الفريق، مشدداً على أنهم يمتلكون الدافع الكافي لتحقيق الفوز، ولا يحتاجون إلى دوافع إضافية للثأر من خسارة سابقة.
وفي السياق ذاته، أكد قائد الفريق، مارتن أوديغارد، أن نجاحهم في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي بعد 22 عاماً، قد أظهر لهم مدى أهمية تحقيق الإنجازات الكبرى، وأنهم يتطلعون الآن إلى كتابة المزيد من التاريخ بالفوز بلقب دوري أبطال أوروبا.

