يواجه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي تحديًا كبيرًا في مركز الظهير الأيمن لمنتخب البرازيل، وذلك قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026. فبعد عام من توليه القيادة الفنية للسيليساو، اختبر أنشيلوتي 24 لاعبًا في هذا المركز، ورغم ذلك، لم يتمكن من تثبيت لاعب واحد يقدم المستويات المأمولة.
تفاقمت الأزمة بإصابة ويسلي، لاعب روما، الذي كان يُعد الأبرز لتعويض النقص في هذا المركز الذي عانى منه المنتخب البرازيلي منذ اعتزال مارسيلو وداني ألفيش. وينضم ويسلي بذلك إلى قائمة الغائبين المؤثرين عن صفوف البرازيل، والتي تشمل أيضًا رودريغو وإيدر ميليتاو من ريال مدريد، وإستيفاو من تشلسي.
تعدد المهام أصبح ضرورة في تشكيلة أنشيلوتي، حيث اضطر لاستدعاء إيدرسون، لاعب وسط أتالانتا، لتعويض ويسلي. ويعتمد المنتخب البرازيلي على ثلاثة أظهرة متخصصين في مواجهة المغرب السبت: دوغلاس سانتوس، بالإضافة إلى المخضرمين دانيلو وأليكس ساندرو، اللذين كان يُعتقد أن مسيرتهما الدولية قد انتهت بعد مونديال قطر 2022.
وفي ظل غياب الأظهرة الهجومية، قد يدفع أنشيلوتي بقلبي الدفاع بريمر وإيبانيز في مركز الظهير الأيمن، وهو خيار قد يقلل من الفاعلية الهجومية للبرازيل، على غرار ما حدث في مونديال قطر 2022 تحت قيادة المدرب تيتي. هذه التحديات تعكس تأثير سياسة الأندية الأوروبية في استقطاب المواهب البرازيلية مبكرًا، مما يؤثر على تكوين اللاعبين في مراكز محددة.

