أعربت عدة دول عربية، اليوم، عن إدانتها الشديدة للهجمات الإيرانية المتجددة التي طالت كلاً من الأردن والبحرين والكويت، مؤكدة أن هذه الأعمال تمثل خرقاً سافراً لسيادة هذه الدول وانتهاكاً واضحاً للقوانين الدولية. وتأتي هذه الإدانات في سياق دعوات مكثفة لتهدئة الأوضاع وتجنب أي تصعيد عسكري قد يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.
قطر كانت من أوائل الدول التي عبرت عن رفضها لهذه الاعتداءات، مشددة على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات التوتر غير المبرر والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن. وجددت الدوحة دعمها الكامل للدول المتضررة ولحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها. من جانبها، وصفت مصر الهجمات الإيرانية بـ”الاعتداءات الآثمة والمتكررة”، مؤكدة أنها تمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن وسلامة المنطقة، ومجددة تضامن القاهرة مع الدول الثلاث ورفضها القاطع لهذه الهجمات. كما أكدت الخارجية المصرية أن أمن الدول العربية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، داعية إلى الالتزام بالحلول الدبلوماسية لمنع تفاقم الأزمة.
وفي سياق متصل، أعلنت المملكة العربية السعودية عن إدانتها القوية لهذه الهجمات، مطالبة بضبط النفس وتغليب لغة الحوار والعودة إلى المسار الدبلوماسي. كما دعت الرياض إلى استكمال المفاوضات الجارية برعاية باكستان والجهود القطرية المرافقة لها، في محاولة لنزع فتيل الأزمة. وكانت هذه الهجمات قد نفذها الحرس الثوري الإيراني فجر اليوم، مستهدفة مواقع عسكرية أمريكية في الدول الثلاث، زاعمًا أنها جاءت رداً على هجمات أمريكية سابقة.

