صرح السيد شهيد، القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي، خلال استضافته في برنامج “نقطة إلى السطر” على القناة الأولى مساء أمس الأربعاء 21 يوليوز 2026، بأن الحكومة الحالية لم تف بالتزاماتها العشرة الرئيسية التي أعلنت عنها عند توليها المسؤولية. وأكد أن هذا الإخفاق لم يقتصر على عدم تحقيق الوعود، بل تفاقم بإنكار الحكومة لوجود أي قصور، رغم الآثار السلبية الواضحة التي طالت شرائح واسعة من المجتمع نتيجة لقراراتها.
وأوضح شهيد أن مؤشرات عديدة تعكس الأداء المحدود للحكومة في قطاعات حيوية، مشدداً على أن الحكم الفعلي على التجربة الحكومية يجب أن يستند إلى مدى تأثير برامجها على حياة المواطنين وتحسين الوضع الاقتصادي العام. وفي سياق آخر، لفت إلى أن الغيابات المتكررة لأعضاء الحكومة والوزارات عن الجلسات البرلمانية تشكل عائقاً أمام فعالية الرقابة التشريعية وجودة النقاش المؤسساتي.
وبخصوص الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، أكد القيادي الاشتراكي جاهزية حزبه لخوض غمار المنافسة بقوة، مبيناً عزم الاتحاد الاشتراكي تغطية معظم الدوائر الانتخابية بهدف تحقيق نتيجة متقدمة. وأشار إلى أن الحزب اتبع منهجية دقيقة تجمع بين الصرامة والمرونة في اختيار وتحديد مرشحيه.
وانتقد شهيد توظيف البرامج الحكومية الراهنة لأغراض انتخابية، معتبراً أن تشكيل حكومة من ثلاثة أحزاب أضعف الممارسة السياسية والحزبية. كما أشار إلى أن الأحزاب غير المشاركة في الحكومة تواجه تحدياً كبيراً في مواجهة أغلبية تملك أدوات وإمكانيات حكومية يمكن استغلالها في الحملات الانتخابية. وفي شأن توحيد اليسار، جدد التأكيد على ضرورة ذلك رغم الصعوبات المتعلقة باختلاف المقاربات.

