عبر الإطار الوطني بادو الزاكي عن استغرابه من تداول اسمه ضمن المرشحين لتدريب المنتخب المالي لكرة القدم، مؤكداً في تصريحات خاصة أنه لم يتلق أي اتصال رسمي من الاتحاد المالي، وذلك على الرغم من البيان الصادر عن الأخير والذي أدرج اسمه ضمن قائمة من خمسة مدربين مرشحين لقيادة “نسور مالي”. وأفاد الزاكي بأنه ملتزم بالعقد الذي يربطه حالياً بمنتخب النيجر، نافياً بشكل قاطع أي مفاوضات، سواء مباشرة أو غير مباشرة، مع مسؤولي الكرة المالية، وموضحاً أن كثرة الأحاديث عن وكلاء اللاعبين قد تربط اسمه بالعديد من الأندية والمنتخبات الأفريقية، لكن الواقع مغاير تماماً.
وأوضح المدرب الوطني السابق أنه يعكف حالياً في العاصمة النيجرية نيامي على التحضير مع الاتحاد المحلي لكرة القدم لتجمع إعدادي يسبق فترة التوقف الدولي المقررة في شهر يونيو، مشدداً على أن كامل تركيزه منصب على مشروعه الحالي مع منتخب النيجر. وكان الاتحاد المالي لكرة القدم قد أعلن عن دراسة 28 ملفاً للمرشحين لمنصب المدرب، وفق معايير محددة شملت شهادات تدريبية عليا وخبرة ومشاريع رياضية، ليستقر في النهاية على خمسة أسماء أبرزها بادو الزاكي، إلى جانب الكونغولي فلوران إيبينغي، والمالي محمد ماغاسوبا، والبرتغاليين أنتونيو كونسيساو وأنتوني دا سيلفا.
وتناول الزاكي أيضاً قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 التي أوقعت منتخب النيجر ضمن المجموعة الأولى إلى جانب “أسود الأطلس”، الغابون وليسوتو. وأقر الزاكي بأن مواجهة المنتخب المغربي تحمل طابعاً خاصاً بالنسبة له، مشابهاً لتجربته السابقة في تصفيات كأس العالم 2026. ورجح أن يكون المنتخب المغربي المرشح الأبرز لصدارة المجموعة والتأهل، بينما سينافس منتخب النيجر الغابون على البطاقة الثانية، مع عدم استبعاد قدرة منتخب ليسوتو على إحداث المفاجأة.
وأشار الزاكي إلى أن كرة القدم الإفريقية أثبتت مراراً أن الفوارق النظرية ليست دائماً حاسمة في الملعب. وأكد عزم منتخب النيجر على الدفاع عن حظوظه بقوة في التأهل، رغم إدراكه لقيمة منتخب الغابون وخبرته، لافتاً إلى أن “الفهود” يمرون حالياً بمرحلة انتقالية. يذكر أن الزاكي قد أعاد منتخب النيجر إلى واجهة المنافسة القارية، بتقديمه مستويات جيدة في تصفيات المونديال، وهو ما جعله محط أنظار المنتخبات الأفريقية الباحثة عن مدربين ذوي خبرة وشخصية قوية.

