يشهد معرض “بيجوركا باريس” الدولي، المخصص للحلي والمجوهرات والساعات والإكسسوارات الفاخرة، مشاركة مغربية لافتة تبرز غنى وتنوع الصناعة التقليدية للمملكة في هذا المجال. وتأتي هذه المشاركة، التي تشرف عليها مؤسسة دار الصانع، في سياق استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز حضور المنتجات الحرفية المغربية في الأسواق العالمية الواعدة.
وقد تم افتتاح الجناح المغربي من طرف القنصل العام للمملكة بباريس، حبيبة الزموري، بمعية المدير العام لدار الصانع، طارق صادق. يضم الجناح عشرة عارضين مغاربة تم انتقاؤهم بعناية، ليقدموا للزوار تشكيلة فريدة من المجوهرات التقليدية التي تعكس أصالة ومهارة الصاغة المغاربة، مع تسليط الضوء على الخصوصيات الجهوية والتأثيرات الثقافية المتنوعة التي تميز هذه الحلي.
تهدف هذه المبادرة إلى ترسيخ مكانة الحلي المغربية على الساحة الدولية، وفتح آفاق جديدة للتعاون التجاري بين الحرفيين المغاربة والمشترين والمهنيين العالميين. كما تسعى إلى تثمين الموروث الثقافي والمهارات الحرفية المغربية في فئتي المنتجات الفاخرة والراقية، مما يعزز من قيمتها الاقتصادية والتراثية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد طارق صادق أن حضور المغرب في هذا الملتقى العالمي يمثل خطوة أساسية ضمن مخطط دار الصانع للنهوض بالصناعة التقليدية المغربية وتوسيع انتشارها دولياً، خاصة عبر المشاركة في المعارض المتخصصة التي تعتبر منصات مثالية للتواصل مع المؤثرين وصناع القرار في قطاع المجوهرات.
ويجمع هذا الحدث البارز، الذي يقام مرتين سنوياً في العاصمة الفرنسية، نخبة من المصممين والمصنعين والعلامات التجارية والموزعين من مختلف أنحاء العالم. ويشارك في دورة هذا العام أكثر من 500 عارض يمثلون حوالي 180 علامة تجارية، ويتوقع أن يستقطب المعرض نحو 38 ألف زائر متخصص.

