في إنجاز كروي جديد، تمكن المنتخب المغربي من تحقيق فوز مستحق على نظيره الاسكتلندي بهدف نظيف في المواجهة التي جمعتهما أمس الجمعة 19 يونيو، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026، ليقترب بذلك “أسود الأطلس” بخطوات ثابتة من التأهل إلى الدور الثاني من البطولة.
أظهر المنتخب المغربي تفوقًا واضحًا وسيطرة ميدانية كبيرة على مجريات اللعب، حيث لم يتأخر في افتتاح باب التسجيل بعد مرور دقيقتين فقط على انطلاقة المباراة. جاء الهدف الحاسم بقدم اللاعب إسماعيل الصيباري، الذي استغل تمريرة دقيقة من إبراهيم دياز، ليترجمها إلى هدف مبكر منح الأسبقية للمغاربة. وقد تكرر هذا السيناريو بنجاح، حيث كان الثنائي الصيباري ودياز قد قدما أداءً مشابهًا في مباراة البرازيل الماضية.
الأرقام والإحصائيات عكست هيمنة المنتخب المغربي بامتلاكه الكرة بنسبة 61% وتسديد تسع كرات نحو المرمى، منها ثلاث تسديدات مؤطرة، مقابل ثلاث محاولات فقط لأسكتلندا. كما حصل المغرب على خمس ركنيات مقابل ركنية واحدة لاسكتلندا، ما يؤكد الفارق في المبادرة الهجومية. وأثبتت كتيبة المدرب محمد وهبي صلابة دفاعية وتكتيكية عالية، محافظة على تقدمها أمام الاندفاع البدني لخصمها.
بهذا الفوز الثمين، رفع المنتخب المغربي رصيده إلى أربع نقاط، بعد تعادله الإيجابي أمام البرازيل بهدف لمثله في الجولة الافتتاحية. وبذلك، يتصدر “أسود الأطلس” مجموعتهم مؤقتًا ويضعون أنفسهم في موقع مريح قبل خوض المباراة الحاسمة والأخيرة في دور المجموعات أمام منتخب هايتي يوم الأربعاء 24 يونيو.

