تشغل إصابة اللاعب عبد الصمد الزلزولي بال الرأي العام الرياضي المغربي، وذلك عقب خروجه الاضطراري من المباراة الودية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره النرويجي. الزلزولي، الذي كان قد صنع الهدف الافتتاحي لمنتخب بلاده بواسطة اللاعب إبراهيم دياز، غادر الملعب بمساعدة الجهاز الطبي مع بداية الشوط الثاني، ليحل محله سفيان رحيمي.
وتشير المصادر المقربة من المنتخب إلى أن الجميع يترقب بفارغ الصبر نتائج الفحوصات الطبية التي أجراها الزلزولي لتحديد مدى خطورة الإصابة وما إذا كانت ستحول دون مشاركته في منافسات كأس العالم 2026. ولن يصدر الاتحاد المغربي لكرة القدم أي بيان رسمي بشأن وضع الزلزولي الصحي قبل مرور 48 ساعة على الأقل، وهي المدة الزمنية اللازمة لتشخيص دقيق للحالة.
ويأتي هذا القلق في ظل معاناته من إصابة أخرى ضربت صفوف المنتخب خلال نفس المباراة، حيث غادر نصير مزراوي أرضية الملعب في الدقيقة 30 بسبب إصابة في الكتف، ليحل مكانه يوسف بلعمري. كما يواصل المدافع نايف أكرد برنامجه العلاجي إثر عملية جراحية أجراها للتخلص من آلام مزمنة في منطقة العانة.
وأعرب الناخب الوطني، محمد وهبي، عن أمله في أن تكون إصابة الزلزولي ومزراوي غير خطيرة، مؤكداً أن الجهاز الطبي يتابع حالتهما بدقة تمهيداً لتحديد مدى جاهزيتهما لخوض المواجهة المرتقبة أمام البرازيل. وتُعتبر إصابة مزراوي بمثابة ضربة قاسية لأسود الأطلس، خاصة مع غياب البديل أنس صلاح الدين عن التدريبات الأخيرة للإصابة أيضاً، مما يضع بلعمري كخيار وحيد في مركز الظهير الأيسر حال استمرار غياب مزراوي وصلاح الدين.

