أجرى المنتخب المغربي حصة تدريبية مكثفة أظهر من خلالها اللاعبون تركيزًا عالياً وانضباطًا تكتيكيًا، سعيًا لبلوغ أقصى درجات الجاهزية البدنية والفنية قبيل المواجهة المرتقبة الأولى في كأس العالم.
وشكلت عودة اللاعب نصير مزراوي إلى التدريبات الجماعية دفعة معنوية وفنية كبيرة للطاقم التقني وزملائه اللاعبين، بعد الشكوك التي حامت حول حالته الصحية إثر مغادرته الاضطرارية للمباراة الودية الأخيرة أمام منتخب النرويج.
وقد أشرف على هذه الحصة التدريبية المدرب الوطني محمد وهبي بمعية مساعديه، التي ركزت على مجموعة متنوعة من التمارين البدنية والتكتيكية التي تشمل استخدام الكرة. وقد أولى الجهاز الفني اهتماماً خاصاً بمهارة التمرير الدقيق خلال الحركة، بالإضافة إلى سرعة التحول بين الدفاع والهجوم، وتطوير أساليب الاستحواذ على الكرة وتطبيق التموقع التكتيكي الفعال في المناطق الضيقة من الملعب.
وتستمر الأجواء الإيجابية التي تسود معسكر الأسود، والتي تتسم بالثقة المتبادلة والانسجام التام بين اللاعبين، مما يعكس الإصرار والعزيمة القوية لديهم لتقديم أداء يليق بتطلعات الجماهير المغربية في باكورة مبارياتهم بالمونديال.
يعكف الطاقم التقني حالياً على وضع اللمسات الأخيرة على الخطط التكتيكية للمباراة التي يستضيفها ملعب نيويورك نيوجيرسي غدًا السبت. وتُعتبر هذه المواجهة إحدى أبرز المباريات في الجولة الافتتاحية لدور المجموعات.
ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة منتخب اسكتلندا في مباراته الثانية يوم 19 يونيو الجاري في بوسطن، قبل أن يختتم منافسات المجموعة بملاقاة منتخب هايتي في 24 من الشهر نفسه في أتلانتا.

