يستمر الجدل حول نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات، وذلك في ظل مشاركته المرتقبة في سادس نهائيات كأس العالم بتاريخه. يأتي هذا في وقت يواصل فيه اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً تألقه، ويثبت أنه لا يزال أحد أبرز نجوم اللعبة عالمياً، رغم انتقاله إلى نادي النصر السعودي.
أكد المدرب روبرتو مارتينيس أن اختياره لرونالدو يعتمد على الجدارة والأداء، وليس فقط على مكانته الأسطورية. وقد تلقى مارتينيس انتقادات سابقة بعد خروج البرتغال من ربع نهائي كأس أوروبا 2024. وقد دافع مارتينيس عن قراراته بالإشارة إلى تتويج البرتغال بلقب دوري الأمم الأوروبية 2025، حيث سجل رونالدو هدفاً حاسماً في النهائي أمام إسبانيا، ليحصد لقبه الدولي الثالث بعد كأس أوروبا 2016 ودوري الأمم 2019.
يقترب أيقونة البرتغال من تحقيق إنجاز تاريخي ببلوغه الهدف رقم 1000 في مسيرته الكروية مع الأندية والمنتخب. ويعتبر رونالدو قائداً وملهماً للفريق، ويتمتع بخبرة دولية تزيد عن عقدين، حيث يعود ظهوره الأول مع المنتخب إلى عام 2003. زملاؤه في الفريق، مثل فيتينيا، يعبرون عن فخرهم باللعب إلى جانبه والتعلم من احترافيته اليومية، متمنين أن يتمكنوا من الفوز بكأس العالم معه.
وعلى الرغم من الانتقادات التي يتعرض لها رونالدو أحياناً، إلا أن زميله برونو فرنانديش دافع عنه، مشيداً بقدرته على تقديم الإضافة للفريق داخل منطقة الجزاء. في المقابل، يرى البعض أن وجود رونالدو قد يؤثر على طريقة ضغط الفريق وتماسكه. وتستهل البرتغال مشوارها في المجموعة الحادية عشرة بمواجهة جمهورية الكونغو الديموقراطية في 17 يونيو، ثم أوزبكستان في 23 من الشهر ذاته، وكولومبيا في 28 منه.

