أصدرت شركة “دون” المغربية، المتخصصة في الخدمات الرقمية، بياناً لتوضيح ملابسات توقف تطبيقها مؤقتاً، نافية بذلك الإشاعات المتداولة حول إفلاسها، ومؤكدة أن التوقف يعود إلى فترة انتقالية مرتبطة بمفاوضات استثمارية جارية.
تأسست الشركة بالرباط سنة 2024، واستطاعت أن تبني لنفسها مكانة متميزة في السوق المغربية عبر منصتها الشاملة التي توفر خدمات متنوعة، لا سيما توصيل الطعام والمشتريات من المتاجر، بالإضافة إلى خدمات يومية أخرى. وقد أعلنت “دون” في شتنبر 2025 عن جمع تمويل بقيمة 2.1 مليون دولار ضمن جولة استثمارية أولية، بعد تمويل أولي بقيمة 600 ألف دولار. كشفت الشركة حينها عن خطط لإطلاق جولة تمويل ما قبل السلسلة “أ” بقيمة 7 ملايين دولار لدعم أهدافها التوسعية.
تسبب التوقف المؤقت للتطبيق، وغياب أي بيان رسمي من الشركة خلال الأيام الماضية، في انتشار تكهنات وشائعات على وسائل التواصل الاجتماعي حول مواجهة الشركة لصعوبات مالية أو توقف أنشطتها بشكل نهائي. لكن إدارة الشركة نفت هذه الأخبار جملة وتفصيلاً، مشددة على أن المؤسسة في مرحلة تحول تتعلق بمناقشات مع مستثمرين محتملين للانضمام إلى هيكل المساهمين.
وأوضحت الإدارة أن هذه المرحلة قد تستغرق ما بين ثلاثة وستة أشهر، مشيرة إلى أن المفاوضات القائمة تفرض عليها عدم الكشف عن المزيد من التفاصيل في الوقت الراهن حول هوية المستثمرين الجدد أو طبيعة الاتفاق المرتقب. وأكدت الشركة أن هذا الوضع مرتبط بشكل مباشر بالمباحثات الاستثمارية المستمرة، دون تقديم تفاصيل إضافية.

