أصدرت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية توضيحات جديدة بخصوص آلية إجراء مباريات السد للموسم الكروي الحالي، مما سيزيد من حدة التنافس بين الأندية المهددة بالنزول خلال الجولات الخمس المتبقية من البطولة الاحترافية.
وأفصحت العصبة، في بيانها الرسمي، أن هذه المباريات ستُقام بنظام الذهاب والإياب بين الفرق المعنية، مع تحديد برنامجها الزمني لاحقًا. وشددت على ضرورة التزام النادي المستضيف بتوفير ملعب ضمن نطاقه الجغرافي، يستوفي المعايير التنظيمية والفنية المحددة، كوجود عشب طبيعي وإضاءة مطابقة للمواصفات، إضافة إلى تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).
وأكدت العصبة أنها تحتفظ بحق اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سير المباريات بسلاسة في حال عدم استيفاء الأندية للشروط المعلنة. ويُعد هذا النهج استمرارًا للآلية المعتمدة في الموسم الفارط، والتي شملت المباريات الفاصلة بين القسمين الأول والثاني، وكذلك بين القسم الوطني الثاني وبطولة الهواة. ويخوض الفريقان صاحبا المركزين الثالث عشر والرابع عشر مواجهتي سد ضد صاحبي المركزين الثالث والرابع من القسم الأدنى.
وبموجب هذا النظام، يهبط الفريقان اللذان يحتلان المركزين الخامس عشر والسادس عشر مباشرة إلى القسم الأدنى، فيما يحظى صاحبا المركزين الثالث عشر والرابع عشر بفرصة أخيرة للبقاء من خلال لعب مباراتين فاصلتين (ذهابًا وإيابًا) ضد الأندية الساعية للصعود.
وتشير المعطيات الحالية، بعد مرور 25 جولة، إلى اشتداد المنافسة في مؤخرة الترتيب، حيث يحتل حسنية أكادير المركز الثاني عشر بـ27 نقطة، متقدمًا بثلاث نقاط فقط عن اتحاد تواركة (المركز الثالث عشر بـ24 نقطة) الذي يتجه نحو مباريات السد. ويأتي أولمبيك الدشيرة في المركز الرابع عشر بـ20 نقطة، وهو المركز الثاني المؤدي إلى السد، بينما يتواجد اتحاد يعقوب المنصور في المركز ما قبل الأخير بنفس الرصيد، وعاد أولمبيك آسفي إلى المرتبة الأخيرة بـ19 نقطة.
كما أن أندية الكوكب المراكشي، الفتح الرباطي، النادي المكناسي، الدفاع الحسني الجديدي، اتحاد طنجة، ونهضة الزمامرة ليست بمنأى عن هذه الحسابات المعقدة، مما ينذر بجولات أخيرة مليئة بالإثارة والتشويق لتحديد مصير البقاء أو النزول.

