يستعد النجم المغربي أشرف حكيمي للعودة إلى الملاعب والمشاركة في نهائي دوري أبطال أوروبا اليوم، بعد تعافيه من إصابة عضلية أثارت قلق الطاقم الطبي لنادي باريس سان جيرمان والمنتخب المغربي على حد سواء. وتعتبر إصابات الفخذ العضلية شائعة بين لاعبي كرة القدم الذين يعتمدون على السرعة، لكنها تحمل في طياتها خطورة الانتكاسة إذا لم يتم التعامل معها بحذر وتدرج في العودة للملاعب.
الإصابة الحالية التي تعرض لها حكيمي على مستوى الفخذ الأيمن، أعادت إلى الأذهان إصابته السابقة في الكاحل التي حدثت أمام بايرن ميونيخ في نوفمبر الماضي. ورغم عودته السريعة وقتها للمشاركة في كأس أمم إفريقيا 2025، إلا أنها أثرت على جاهزيته البدنية والنفسية لفترة طويلة. ويأتي القلق الحالي من تكرار الإصابات العضلية في فترة زمنية قصيرة، خاصة مع اقتراب موعد كأس العالم 2026، حيث سيواجه المنتخب المغربي نظيره البرازيلي في افتتاح مشواره.
وقد أظهر باريس سان جيرمان تعاملًا أكثر هدوءًا هذه المرة، حيث منح حكيمي فترة راحة كافية وبرنامج تأهيل تدريجي لتقليل مخاطر الانتكاسة. ورغم تأكيد النادي على جاهزية اللاعب للتواجد ضمن المجموعة في النهائي الأوروبي، إلا أن مشاركته كأساسي طوال التسعين دقيقة لا تزال غير مضمونة، نظرًا للمجهود البدني الكبير الذي تتطلبه هذه المواجهات الحاسمة.
يهتم المنتخب المغربي بوضع حكيمي بشكل خاص، لأن أي مخاطرة بخصوص حالته البدنية قد تؤثر سلبًا على أدائه في المونديال. ويسود تخوف كبير من إمكانية تعرضه للإرهاق العضلي حال مشاركته بكثافة عالية في النهائي قبل أيام قليلة من موعد معسكر المنتخب. ومع ذلك، تبقى مشاركة حكيمي، حتى لو بجاهزية منقوصة، عنصرًا أساسيًا للمنتخب المغربي نظرًا لتأثيره الكبير داخل وخارج الملعب.

