تتجه أنظار الجماهير الرياضية اليوم إلى المواجهة المرتقبة التي ستجمع بين المنتخبين المغربي والجزائري للسيدات، في مباراة تحديد المركز الثالث ضمن منافسات كأس إفريقيا. هذا اللقاء، الذي يكتسي طابع الديربي المغاربي، يحمل أهمية كبيرة لكلا الفريقين الساعيين لإنهاء البطولة بإنجاز مشرف وهو الظفر بالميدالية البرونزية.
يدخل المنتخبان هذه المباراة وهما يحملان في جعبتهما خيبة أمل الإقصاء من الدور نصف النهائي، الذي جرى في الثاني عشر من غشت الجاري. ورغم مرارة عدم بلوغ المباراة النهائية، إلا أن الفوز بالمركز الثالث يُعد هدفاً استراتيجياً لتعزيز الروح المعنوية وتحقيق إنجاز قاري مهم في هذه النسخة من البطولة.
لا تُعد هذه المواجهة الأولى بين المغرب والجزائر في هذه البطولة، فقد سبق وأن التقيا في دور المجموعات بتاريخ 30 يوليوز الماضي على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، وانتهى ذلك اللقاء بفوز مستحق للبؤات الأطلس. هذا التكرار للمواجهة يُضيف إلى اللقاء طابعاً ثأرياً وتكتيكياً خاصاً.
يُتوقع أن تشهد المباراة صراعاً تكتيكياً قوياً، حيث سيكون للعامل الذهني دور حاسم في تحديد الفائز. المنتخب الذي سيتمكن من تجاوز تبعات الإقصاء من نصف النهائي والتركيز على تحقيق الفوز سيكون له الأفضلية. ويعول المنتخب المغربي بشكل كبير على الدعم الجماهيري المتواصل، في مواجهة فريق جزائري أظهر قوته بإقصائه لمنتخب كوت ديفوار القوي بنتيجة (2-1) في الدور ربع النهائي.

