حل رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، اليوم في العاصمة الأنغولية لواندا، ممثلاً للملك محمد السادس في القمة الاستثنائية لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي. وتأتي هذه القمة الهامة، التي تشهد مشاركة واسعة من القادة الأفارقة، لمناقشة سبل تعزيز آليات القارة للوقاية من النزاعات وإدارتها وتسويتها بشكل فعال.
وتتركز المداولات خلال هذا الاجتماع رفيع المستوى على تطوير وتفعيل الأطر القارية الهادفة إلى تحقيق الاستقرار والسلم في إفريقيا. ومن المتوقع أن يتم خلال هذه القمة اعتماد قرارات ومخططات عمل تنفيذية تساهم في بناء قارة إفريقية يسودها الأمن والاستقرار، وذلك تنفيذاً لتوصيات الدورة العادية التاسعة والثلاثين لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، التي عقدت في فبراير 2026.
ويهدف هذا التجمع الاستثنائي إلى إرساء دعائم متينة لـ”إفريقيا يسودها السلم والأمن”، عبر تعزيز البنية الإفريقية للسلم والأمن وتفعيل آليات تمويلها. ومن المنتظر أن تسفر القمة عن مجموعة من المخرجات الرئيسية، من بينها اعتماد إعلان لواندا وخطة عمل مفصلة، بالإضافة إلى مصفوفة لتنفيذ هذه القرارات على أرض الواقع، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة في مجال منع النزاعات وحلها في القارة.

