أعلنت السلطات الفنزويلية عن ارتفاع حصيلة الوفيات الناجمة عن الزلزالين اللذين ضربا البلاد في الرابع والعشرين من يونيو الماضي، لتصل إلى 4490 قتيلًا. وتأتي هذه الأرقام المفزعة لتسلط الضوء على حجم الكارثة الإنسانية التي تعيشها فنزويلا، مع استمرار عمليات البحث عن المفقودين رغم التحديات الكبيرة.
وفقًا لتصريحات رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، اليوم الأحد، فقد بلغ عدد المصابين جراء الزلزالين 16 ألفًا و740 شخصًا، بينما تم إنقاذ 6462 آخرين. وقد أشارت مصادر محلية إلى أن المدنيين لا يزالون يواصلون جهود البحث عن جثامين تحت الأنقاض، وذلك في ظل توقف فرق الإنقاذ الرسمية عن البحث عن ناجين.
في سياق متصل، وجهت الأمم المتحدة نداءً عاجلاً قبل أيام لجمع نحو 300 مليون دولار لدعم جهود الإغاثة في فنزويلا. وفي خطوة موازية، طالبت رئيسة البلاد بالوكالة، ديلسي رودريغيز، بضرورة الإفراج عن الأصول الفنزويلية المجمدة في الخارج للاستفادة منها في عملية إعادة الإعمار والتعافي من آثار الزلزال المدمر.

