تترقب الأوساط الرياضية المغربية بقلق بالغ نتائج الفحوصات الطبية للاعب عبد الصمد الزلزولي، جناح المنتخب الوطني، إثر الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية أمام النرويج. هذه الإصابة، التي دفعته لمغادرة الملعب في الشوط الأول بعد أن ساهم في الهدف الأول لـ”أسود الأطلس”، تثير تساؤلات حول مدى قدرته على المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 المرتقبة.
أفادت مصادر مطلعة أن الاتحاد المغربي لكرة القدم ينتظر بفارغ الصبر تقارير دقيقة حول حالة الزلزولي، مؤكدة أن أي تصريحات سابقة عن مدة غيابه أو استبعاده النهائي من المونديال هي مجرد تكهنات. ويخضع الزلزولي لتقييم طبي شامل لتحديد خطورة إصابته وفترة التعافي المتوقعة، على أمل أن يكون جاهزًا للحدث العالمي الكبير.
لم تكن إصابة الزلزولي الضربة الوحيدة للمنتخب المغربي في تلك المواجهة الودية، حيث شهدت المباراة أيضًا تعرض نصير مزراوي، مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي، لإصابة في الكتف اضطرته لمغادرة أرض الملعب في الدقيقة 30. ويعاني الجهاز الفني من معضلة في مركز الظهير الأيسر، خاصة مع غياب أنس صلاح الدين للإصابة، مما يجعل يوسف بلعمري الخيار الوحيد المتاح حاليًا.
من جانب آخر، يواصل المدافع نايف أكرد، لاعب أولمبيك مارسيليا الفرنسي، برنامجه العلاجي بعد خضوعه لعملية جراحية لمعالجة آلام في منطقة العانة أبعدته عن المشاركة مع فريقه مؤخرًا. جميع هذه الإصابات تضع المدرب محمد وهبي أمام تحديات كبيرة في التحضير للمباريات القادمة، خاصة المباراة المرتقبة ضد البرازيل، في ظل سعي الجهاز الطبي لتوفير أقصى دراية لرصد مدى جاهزية اللاعبين المصابين.

