سجلت الثقافة المغربية حضوراً لافتاً في فعاليات مهرجان نيروبي الثقافي الدولي، الذي انطلق يوم أمس السبت، وعرض جوانب متعددة من الإرث الحضاري للمملكة. وقد تضمن الجناح المغربي تشكيلة غنية من الصناعات التقليدية العريقة، بالإضافة إلى تقديم أشهى الأطباق التي تعكس تنوع المطبخ المغربي الأصيل، ما أثار إعجاب الحضور من مختلف الجنسيات.
وشهد المهرجان، الذي يخلد هذا العام عشر سنوات على تأسيسه، مشاركة واسعة من قبل البعثات الدبلوماسية المعتمدة في كينيا، إلى جانب حشد غفير من المهتمين بالثقافات العالمية، ضم مسؤولين وأكاديميين ورجال أعمال وطلاب. وقد وفرت الدورة العاشرة من المهرجان، تحت شعار “الاحتفال بعقد من التنوع الثقافي”، فرصة للزوار للتعرف على عروض فنية وغنم الموسيقى التقليدية، وورش عمل للصناعة اليدوية، وتذوق مأكولات شهيرة مثل الكسكس والطاجين.
ويهدف مهرجان نيروبي الدولي للثقافة إلى تعزيز جسور التواصل والتفاهم بين الشعوب والحضارات، وترسيخ قيم الاحترام المتبادل من خلال الفعاليات الثقافية والفنية المتنوعة التي يقدمها. وقد أضحى هذا الملتقى الثقافي معلماً هاماً في العاصمة الكينية، يساهم في مد جسور التعارف بين المجتمعات ويحفز قيم التعايش والتسامح.

