أعلن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أمس السبت، عن قرب التوصل إلى اتفاق وشيك مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم بموجبه فتح مضيق هرمز الاستراتيجي أمام الملاحة البحرية الدولية.
وأفاد ترامب، عبر منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشال”، بأن التوقيع على هذا الاتفاق سيتم اليوم الأحد، مؤكداً أن مضيق هرمز سيصبح متاحاً للجميع فور إتمام الإجراءات. وأشار إلى تحسن كبير في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران مقارنةً بالفترات السابقة، معتبراً الاتفاق بمثابة درع واقٍ يمنع طهران من حيازة أي سلاح نووي. وشدد على أن الإيرانيين لم يعودوا يسعون لامتلاك أسلحة نووية ولن يحصلوا عليها بأي شكل من الأشكال، سواء عن طريق الشراء أو التطوير أو غير ذلك.
وفي سياق متصل، لم يستبعد ترامب إمكانية قيام الولايات المتحدة بـ”جمع الغبار النووي” المدفون في الجبال الإيرانية في وقت لاحق، وذلك باستخدام قاذفاتها المتطورة من طراز B-2 وطياريها الأكفاء. وأكد أن الهدف هو تخفيف تركيز هذه المواد النووية وتدميرها، سواء في إيران أو في الولايات المتحدة.
وأعرب الرئيس الأمريكي السابق عن تطلعه لتعاون طويل الأمد مع إيران والشرق الأوسط برمته، مؤكداً رغبته في أن تسير هذه العملية بسلاسة وسرعة. ولكنه لم يغفل التحذير من اللجوء إلى “البديل الأخير” في حال فشلت هذه المساعي الدبلوماسية. ويأتي هذا التطور بعد وقف إطلاق النار الذي تم إقراره في 8 أبريل، إثر معارك وقصف متبادل استمر لأكثر من شهر بعد إطلاق عملية “الغضب الملحمي” في 28 فبراير، حيث تواصل واشنطن وطهران محادثاتهما لتعزيز الهدنة وتخفيف التوترات.

